شهيد سيد عبد الكريم هاشمى نژاد
75
درسى كه حسين ( ع ) به انسانها آموخت ( فارسي )
خشنودى معاويه فرزند هند جگرخوار ، نزد وى بردند . اين خبر جانسوز با سرعت در سراسر كوفه و حجاز انتشار يافت : « حجر و ياران او را كشتند ! » خبر شهادت حجر بن عدى و پنج تن از آزاد مردان عصر وى ، اثر عميق و سوزناكى در دلها گذاشت و از نهاد مخالف و موافق آههاى جانسوزى برخاست . مسعودى دربارهء حجر مىنويسد : « هو أول من قتل صبرا فى الاسلام « 1 » ؛ حجر اول كسى است كه در اسلام با قتل صبر كشته شد . » « 2 » حسين بن على عليهما السّلام ضمن نامهاى كه به معاويه مىنويسد و وى را نسبت به بيدادگريها ، جنايتها و خيانتهايش سخت مورد نكوهش قرار مىدهد ، داستان شهادت حجر بن عدى و ياران او را با سوز و گداز فراوان ياد مىكند . در اين نامه هر چند قسمتهاى ديگرى از خلافكاريهاى معاويه هم بر شمرده شده و بايد بعضى از قسمتهاى آن به مناسبت بحثهاى آينده درج گردد ، اما به خاطر آن كه لطف خاص و عظمت مطالب آن بزرگوار ، در اين نامه همچنان محفوظ بماند ، از تقطيع آن خوددارى كرده ، قسمتهاى ديگر آن را كه دربارهء شهادت حجر نيست ، در اينجا نقل مىكنيم . مهمترين قسمتهاى اين نامه چنين است : « . . . أ و لست قاتل حجر و اصحابه العابدين المخبتين الذين كانوا يستفظعون البدع و يأمرون با المعروف و ينهون عن المنكر ؟ ! فقتلتهم ظلما و عدوانا من بعد ما اعطيتهم المواثيق الغليظة و العهود المؤكدة جرأة على اللّه و استخفافا به عهده ، أ و لست بقاتل عمر و بن الحمق الذي اخلقت و ابلت وجهه العبادة فقتلته من بعد ما اعطيته من العهود ما لو فهمته العصم نزلت من سقف الجبال ، أو لست المدعى زيادا فى الاسلام فزعمت انه ابن ابى سفيان و قضى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم : ان الولد للفراش و للعاهر الحجر ثم سلطته على اهل الاسلام يقتلهم و يقطع ايديهم و ارجلهم من خلاف و يصلبهم على جزوع النخل . سبحان اللّه يا معاوية ! لكانك لست من هذه الامة و ليسوا منك . . . و اعلم ان اللّه ليس بناس لك قتلك بالمظنة و أخذك بالتهمة و امارتك صبيا يشرب الشراب و يلعب بالكلاب ما أراك إلّا و قد أوبقت نفسك و أهلكت دينك و أضعت الرعية . . . « 3 »
--> ( 1 ) - مروج الذهب ، ج 3 ، ص 12 . ( 2 ) - قتل صبرا اى حبس على القتل حتى يقتل ، المنجد ماده صبر . ( 3 ) - ابن قتيبة دينورى : الامامة و السياسة ، مكتبة خلفاء مصر 1388 ه . ق ، 1969 م ، ج 1 ، ص 181 .